6 حيل فعالة لتهدئة الرضيع كثير البكاء

الرضيع كثير البكاء
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

من السهل تهدئة الرضيع عندما يبكي بسبب الجوع؛ لكن كيف يمكن تهدئته حينما يبكي لأسباب أخرى؟ فيما يلي نقدم إليكم 5 طرق فعالة للتعامل مع مشكلة الرضيع كثير البكاء.

احتضن الطفل

إن الحمل بين الذراعين هو رد الفعل الأول للآباء عندما يبكي الطفل، فعندما يحمل الأب أو الأم الطفل ويرفعانه يتمكنان من إنشاء تواصل بصري معه. من جهة أخرى فإن للكلمات اللطيفة أثراً مهدئاً في نفس الطفل، ولا سيما عندما تصدر عن الأم، لأنه يتعرف إلى صوتها الذي يرتبط بالنسبة إليه بشعور الأمان والألفة، فهو أول صوت سمعه خلال حياته الجنينية.

هدهد الطفل

عندما نهدهد الطفل في كرسي الرضع الهزاز، فإنه يعدل إيقاع تنفسه تبعاً للحركة ما يجعله يهدأ بالتدريج، وكلما كانت الهدهدة أبطأ كان تأثيرها المهدئ أكبر. كما أن هدهدة الطفل برفق في أثناء حمله والمشي به تضاعف من تأثيرها المهدئ.

أعطِ الطفل شيئاً ليمصه

يحتاج الأطفال الرضع بشدة إلى المص ولا يتعلق الأمر بالرضاعة فقط فهذا السلوك يمنحهم شعوراً بالهدوء والاطمئنان، ومن الملاحَظ أن هذا السلوك الغريزي مترسخ لدينا إلى درجة أننا نعطي الشخص البالغ شيئاً ليشربه عندما يتعرض لصدمة ما، لتهدئة توتره.

لذا لا تترددي في وضع الطفل على ثديك إذا كنتِ مرضعةً ليهدأ وهو سلوك غريزي لدى الأمهات في جميع أنحاء العالم. أما إذا لم تكوني مرضعةً أو كنتِ غائبة، فيمكنك استخدام المصاصة (اللهاية) كبديل، وجدير بالذكر أن الكثير من الأطفال يتدبرون أمرهم بأنفسهم من خلال مص الإبهام.

ضم الطفل إلى جسدك

إن ضم الطفل إلى الجسد بالذراعين أو بواسطة حمالة الأطفال يساعد على تهدئة قلقه فعندما يضمه أحد الوالدين إلى صدره فيستنشق رائحته ويستمع إلى صوته ونبضات قلبه، ينشأ لديه بسبب ذلك شعور بالأمان والطمأنينة. وجدير بالذكر أن لسلوك حمل الطفل آثاراً إيجابية في الأطفال الخدّج على وجه الخصوص (الذين يولدون قبل ثلاثة أسابيع من موعد الولادة الطبيعي).

تقميط الطفل

يشعر الرضيع عند تقميطه بمشاعر الاحتواء والطمأنينة لأن هذه الحالة تحاكي وجوده في رحم أمه.

كيفية تقميط الرضيع بطريقة صحيحة:

ضع بطانية على سريرك أو طاولة التغيير، وقم بطيها على شكل مثلث واجعل رأسه نحو الأعلى ثم ضع الطفل على البطانية، وقم بطي طرفها قليلاً.

اثنِ إحدى الزوايا باتجاه الطفل وأدخلها تحت الأرداف، واطوِ الحافة الأخرى ثم مرر نهايتها أسفل الطية الأخرى للغطاء لتتمكن من لفها، وأخيراً قم بطي النقطة العلوية من البطانية أسفل عنق الطفل.

استخدم الوضعيات "السحرية"

هناك "وضع سحري" ابتكرته مختصة العلاج الطبيعي والمدربة على تدليك الأطفال، إيزابيل غامبرت دراغو: ضع الطفل في مواجهتك، وضع إحدى يديك خلف ظهره واسند بها رأسه بحيث تكون ذقنه نحو الأسفل، ثم اعقد ساقيك معاً باتجاه بطنك، تساعد الوضعية الجنينية هذه الطفل على الإحساس بالهدوء.

أما وضعية علاج المغص عند الرضع فهي كالتالي: مدد الطفل ووجهه نحو الأسفل ودع بطنه يستريح على ساعدك بينما تضع يدك الأخرى بين ساقيه، ثم هز الطفل إلى الأمام والخلف؛ إذ تساعد هذه الحركة على تهدئة آلام الأمعاء بفعل الحرارة والضغط على البطن وفي بعض الأحيان يمكن لتدليك بطن الطفل أو ثني ساقيه فوق بطنه أن يكون فعالاً.

خذ الطفل في نزهة

يُعد أخذ الطفل في نزهة حلاً ممتازاً لتهدئة بكائه بسبب الملل أو التوتر، فحركة العربة، والتعرض للهواء، والشمس، وحركة أوراق الشجر، والضوضاء في الشارع هي أمور تأسر الطفل وتكفي لإلهائه. كما أن النزهة في السيارة هي طريقة فعالة أيضاً فالأطفال يحبون حركة التقلب هذه وهي تجعلهم يغطون في النوم في غضون دقائق. وتكمن الصعوبة، بمجرد انتهاء الرحلة، في إخراجه من السيارة دون إيقاظه.

حذار من هز الطفل بعنف

نتيجة الشعور بالإنهاك أو التعب من بكاء الطفل المتواصل قد يحدث أحياناً ألا يتمالك أحد والديّ الطفل أو المسؤول عن رعايته أعصابه ويهزه بعنف. يمكن أن تكون هذه الحركة خطيرة للغاية بالنسبة إلى الطفل الصغير لأن عضلات رقبته ليست قوية بما يكفي لإمساك الرأس، ودماغه لا يملأ تجويف جمجمته بالكامل، ولذلك فإن هذا الهز العنيف سيؤدي إلى تأرجح دماغه داخل الجمجمة وتمزق الأوعية الدموية ويمكن أن تتراوح العواقب بين الإصابة بالشلل النصفي، والصرع، وأضرار دماغية أخرى دائمة، وحتى الموت.

إذا شعرت أنك على وشك الانهيار فاطلب المساعدة من شخص آخر، أما إذا كنت بمفردك فضع الطفل في سريره واترك الغرفة ريثما تستعيد رباطة جأشك مجدداً.