تمارين الوجه: 10 دقائق لإعادة تشكيل الوجه

تمارين الوجه
shutterstock.com/Tatyana Dzemileva
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

تكفي بضع حركات تمدد كل صباح أمام المرآة حتى تستيقظ تعابير الوجه، كما لو أنه عاد إلى شبابه. سنتعرف على تمارين الوجه في هذا المقال وإليك 4 تمارين لهذه الحركات مع أخصائية الأمراض الجلدية ماري بيير هيل سيلفستر.

  1. وضع صعب لكنه قابل للإصلاح
  2. في أي سن نبدأ ممارسة تمارين الوجه؟
  3. بعض التمارين الرياضية للوجه

إنها آخر ما نقلق بشأنه ومع ذلك فهي المسؤولة في المقام الأول عن شكل ملامحنا وشيخوختها. إنها عشرات العضلات الموجودة تحت جلد الوجه، والتي تغير شكل تعابير وجوهنا بمجرد تعرضها لأدنى تنشيط.

بعض العضلات التي يتم تحفيزها غالباً من خلال تكرار تعابير معينة (يتطلب التجهم مثلًا ضعف الجهد العضلي الذي تتطلبه الابتسامة!)، تبقى متشنجة في حالة الراحة، لتسبِّب ما يعرف بـ "تجاعيد تعابير الوجه" التي تشق الجبهة أو تصم محيط الفم بتعابير الإحساس بالمرارة. كما يصبح البعض الآخر من هذه العضلات، كالعضلة الدائرية للجفن السفلي، أقل فائدة شيئاً
فشيئاً، إلى درجة عدم القدرة على الانقباض، وفقدان شكلها المتناغم.

وضع صعب لكنه قابل للإصلاح

من خلال إعادة تنشيط هذه العضلات تدريجياً في الاتجاه الصحيح، يمكن إعادة التوازن إلى حركاتها وإعادة رسم تعابير الوجه، كما تؤكد ذلك ماري بيير هيل سيلفستر، أخصائية الأمراض الجلدية ومؤلفة كتاب "الجلد، طب الأمراض الجلدية في خدمة الجمال (الصادر سنة 1997 عن دار النشر "إيليبس" Ellipses). توضح هيل سيلفستر كيف "يساعد جمباز الوجه في تقوية عضلات بعض المناطق المنسية، مثل الجفون السفلية أو الرقبة"، مضيفة "أن تنشيط الدورة الدموية في هذه المناطق واستعادة شدّ الوجه يعيدان له إشراقته. فنحن نسترجع بطريقة طبيعية الابتسامة ومظهر شبابنا. كما نعيد الارتباط بصورتنا، ونرجع كما كنّا".

وتشدد الدكتورة ماري بيير هيل سيلفستر على أهمية التشخيص من طرف طبيب الأمراض الجلدية لاقتراح التمارين الأكثر ملاءمة للوقاية أو لعلاج فشل عضلي (ارتخاء الأنسجة، أو ارتعاش الحاجب، أو الذقن المزدوج، وغير ذلك). والهدف من ذلك هو تقويم أو علاج مشكلة محددة كزيادة حجم الشفاه أو تحسين استدارة الوجه أو رفع عظمتي الوجنتين.

في أي سن نبدأ ممارسة تمارين الوجه؟

يمكن البدء في ممارسة تمارين الوجه ابتداء من سن العشرين، لتأجيل ظهور التجاعيد الأولى لعدة سنوات. تكون العضلات في فترة الشباب مرنة جداً بشكل يجعلها أقل عرضة للتّلف، وستستفيد أكبر قدر من فوائد هذه التمارين اليومية. وإذا لم تبدأ في سن العشرين، يمكن ممارستها في بداية الثلاثينيات من العمر عندما تبدأ العضلات في الضمور. بل يمكن ممارستها حتى في الأربعينيات أو الخمسينيات أو الستينيات من العمر لأن أوان هذه التمارين لا يفوت أبداً.

ويستغرق تحقيق تعديل عميق في عضلات الوجه بضعة أشهر. لكننا يمكن أن نشعر براحة حقيقية بدءاً من الأيام الأولى من الممارسة. يصبح الوجه على المدى المتوسط مشدوداً أكثر، وتنشط تعابيره كما لو أنه استعاد شبابه. ولكي تدوم هذه الحالة، تذكِّر الدكتورة هيل سيلفستر بأن "علينا الاهتمام بصورتنا طوال العمر"، مشيرة إلى أن "تمارين الوجه تمثل بالنسبة للوجه ما يمثله تمارين الجسد للجسم، بمعنى أنه اشتغال تدريجي على صورة الوجه وشكله وانشداده، وبالتالي على جماليته".

بعض التمارين الرياضية للوجه

لأداء التمارين الآتية بشكل فعّال قف أمام مرآة حتى تتمكن من رؤية الحركات بوضوح ولا تُفاقم التجاعيد. قف وظهرك مشدود، ثم تنفس بهدوء وتمرّن ببطء. توقف إذا أحسست بألم ما. كرر التمرين خمس مرات متتالية، ولاحظ النتيجة بعد كل مرة من المرات الخمس. فنحن نحقق تقدمًا كل يوم...

شدّ الرقبة: افتح وأغلق فمك وأنت تنظر إلى السقف.

مع إرخاء الكتفين نحو الخلف، ارفع ذقنك حتى تحسّ بالضغط في جلد الرقبة دون ثنيها مع الحفاظ على ظهرك مستقيماً، ووجهُك موجه نحو السقف. في هذه الوضعية افتح فمك وأغلقه ببطء وبشكل طبيعي، مع استشعار الضغط في رقبتك. (يمكنك وضع يدك على عظام الترقوة في قاعدة العنق لتشعر بحركة العضلة).

تنعيم الجبهة: ارفعْ واخفضْ الحاجبين

ارفعْ شعرك بيديك وانظرْ أمامك مباشرة.

اخفضْ الحاجبين ببطء، ولكن دون الجمع بينهما (رمّش بجفنيك مثل شخص يعاني من قصر النظر ويحاول الرؤية من مسافة بعيدة، لتسهيل خفض الرموش). أغمض عينيك مع الاستمرار في التحكم بأعلى الجبهة والحفاظ عليها ناعمة.

أزِل يدك ودع الحاجبين يرتفعان دون أن تجعِّد جبينك.

استرخاء البصر: ارفع الحاجبين

ضع يداً واحدة على رأسك بأصابع مسطحة على شكل مروحة أعلى الجبهة. اضغط بقوة لتجنب تجاعيد التجهم (بين الحاجبين) في أثناء التمرين. ارفع الحاجبين ببطء. ثم أرخِهما أيضاً ببطء. أزل يدك ولاحظ حاجبيك، سيرتفع خطهما الأساس بضعة مليمترات، ما يؤدي إلى إراحة العينين واسترخائهما.

شدّ الوجه بالكامل: نطق الصوائت

انطق حرف  (أَ) (A) بالفرنسية ("أيه" بالإنجليزية) مع ضحكة كبيرة.

افتح فمك بشكل كامل وانطق حرف "أَ" في ذهنك. ثم ابتسم ببطء لتفتح فمك بشكل أوسع، وأنت تواكب الحركة باليدين لتجنب تشكّل التجاعيد في الخدين. ثم أغلق فمك ببطء شديد.

انطق حرف "أُ" (E) بالفرسنية ("أي" بالإنجليزية) مع قُبلة.

ضع رأسك بين يديك وانطق الحرف "أُ" مع تحريك شفتيك للأمام ومحاولة تقوية حافّة الشفة. توقف قبل أن تظهر الشقوق الدقيقة على شفتيك، بينما تدعم اليدان الخدين وتمارس نوعاً من المقاومة.

انطق حرف "إِي" (I) بالفرنسية ("آي" بالإنجليزية) مع الابتسامة.

حافظ على رأسك بين يديك وشُدّ ظهرك، ثم راقب ابتسامتك بأسلوب العرض البطيء (لا تفتح فمك!). انظر إلى كلا الجانبين وتمرّن ببطء دون حفر المثلثات على جانبي الأنف.

انطق حرف "أُو" (O) بالفرنسية ("أو" بالإنجليزية) مندهشاً.

مع وضع رأسك بين يديك دائمًا افتح فمك تمامًا وانطق الصائت "أُو"، مع تشكيل شكل بيضاوي بالشفتين وتقريب زاويتيهما قدر الإمكان. ادفع حافّة الشفتين نحو الأمام إلى أقصى حد ممكن.

انطق "أوي" (U) ("يو" بالإنجليزية) بنبرة استياء.

أعد رأسك للخلف قليلًا لمدّ العنق. ارفع ذقنك ببطء لتحصل على تعبير عابس وانطق حرف "أوي". ترسم الشفاه حرف "أوي" مقلوبًا، وتندفع الشفة العليا إلى الأمام دون تجعيد.