اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

غذائي وجمالي

تمارين الوجه: 10 دقائق لإعادة تشكيل الوجه

شارك
شارك
تكفي بضع حركات تمدد كل صباح أمام المرآة حتى تستيقظ تعابير الوجه، كما لو أنه عاد إلى شبابه. سنتعرف على تمارين الوجه في هذا المقال وإليك 4 تمارين لهذه الحركات مع أخصائية الأمراض الجلدية ماري بيير هيل سيلفستر. وضع صعب لكنه قابل للإصلاح في أي سن نبدأ ممارسة تمارين الوجه؟ بعض التمارين الرياضية للوجه إنها آخر ما نقلق بشأنه ومع ذلك فهي المسؤولة في المقام الأول عن شكل ملامحنا وشيخوختها. إنها عشرات العضلات الموجودة تحت جلد الوجه، والتي تغير شكل تعابير وجوهنا بمجرد تعرضها لأدنى تنشيط. بعض العضلات التي يتم تحفيزها غالباً من خلال تكرار تعابير معينة (يتطلب التجهم مثلًا ضعف الجهد العضلي الذي تتطلبه الابتسامة!)، تبقى متشنجة في حالة الراحة، لتسبِّب ما يعرف بـ "تجاعيد تعابير الوجه" التي تشق الجبهة أو تصم محيط الفم بتعابير الإحساس بالمرارة. كما يصبح البعض الآخر من هذه العضلات، كالعضلة الدائرية للجفن السفلي، أقل فائدة شيئاً فشيئاً، إلى درجة عدم القدرة على الانقباض، وفقدان شكلها المتناغم. وضع صعب لكنه قابل للإصلاح من خلال إعادة تنشيط هذه العضلات تدريجياً في الاتجاه الصحيح، يمكن إعادة التوازن إلى حركاتها وإعادة رسم تعابير الوجه، كما تؤكد ذلك ماري بيير هيل سيلفستر، أخصائية الأمراض الجلدية ومؤلفة كتاب "الجلد، طب الأمراض الجلدية في خدمة الجمال (الصادر سنة 1997 عن دار النشر "إيليبس" Ellipses). توضح هيل سيلفستر كيف "يساعد جمباز الوجه في تقوية عضلات بعض المناطق المنسية، مثل الجفون السفلية أو الرقبة"، مضيفة "أن تنشيط الدورة الدموية في هذه المناطق واستعادة شدّ الوجه يعيدان له إشراقته. فنحن نسترجع بطريقة طبيعية الابتسامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!