7 علامات تدل على أنك تتقمص دور الوالد في علاقتك بشريك حياتك

2 دقيقة
تقمص دور الوالد
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: قد يتحمّل الطفل أحياناً مسؤوليات أكبر من سنّه ويتقمص دور الأب في مرحلة مبكرة من حياته؛ لكن ظاهرة تقمص دور الوالد لا تقتصر على العلاقة بين الأطفال والوالدين فقط؛ بل قد تمسّ العلاقات بين الأزواج أيضاً عندما يتقمص الشريك دور الوالد في علاقته بشريكه. هذا المقال يشرح هذه الظاهرة ويعرض بعض العلامات الدالّة عليها.

هل تعرف ظاهرة تقمص الطفل دور الأب أو الأم؟ عادة ما تكون الأدوار محدّدة مسبقاً في الأسرة. هناك أب أو أم، وابن أو بنت. يتطلّب أيّ دور من هذه الأدوار الالتزام بالعديد من المهامّ والمسؤوليات؛ لكن عندما نتحدث عن تحوّل الطفل إلى أب أو أم فإننا نقصد انعكاس الأدوار.

يعرّف الطبيب النفسي ومؤلف كتاب “الطفل، والدُ والديه” (L’Enfant, parent de ses parents) جان فرانسوا لوغوف (Jean-François le Goff) هذه الظاهرة قائلاً: “إنها عملية بناء علاقات داخلية في الحياة الأسرية تقود الطفل أو المراهق إلى تحمّل مسؤوليات أكبر ممّا يسمح به عمره”.

لكن تقمص دور الوالد لا يقتصر على انعكاس الأدوار بين الآباء والأبناء، بل يمكن أن يميّز أنماطاً أخرى من العلاقات الثنائية، لا سيّما الزوجية.

7 علامات دالّة على تقمص دور الوالد في علاقة زوجية

عندما تكون والداً لطفل إلى جانب شريك حياتك فقد تشعر أحياناً أنك تتحمّل وحدك مسؤوليات هذا الدور. هذا ما نسميه “العبء الذهني”.

إنه مفهوم يصف مجموع الأعباء والمسؤوليات التي نفكر في إنجازها وتنظيمها وتشغل مساحة ذهنية مهمة من عقولنا. تسبّب ظاهرة تحوّل أحد الشريكين إلى والد على الرغم من عدم وجود طفل اختلالاً في توازن المسؤوليات وتُحمِّل أحد الشريكين هذا العبء الذهنيّ وحده.

بعبارة أخرى: عندما يصبح أحدهما والداً للآخر فقد يشعر أنه أبٌ أو أم أكثر من الشعور بأنه شريك. تقول المعالجة النفسية بوبي بانكس (Bobbi Banks) في منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام: “تؤدي هذه الدينامية في أغلب الأحيان إلى تراجع شعور الشريكين بالرضا ونقص الحميمية، وزيادة الشعور بالإحباط والغضب والاستياء، عندما نجد أنفسنا في هذا الموقف من الضروري أن نراجع ذواتنا بدلاً من أن نبقى عالقين في دورة اللوم وتبادل الاتّهامات”.

لكشف العلامات الدّالة على احتمال تقمصك دور الوالد في علاقتك بشريكك، حدّدت الخبيرة النفسية قائمة السلوكيات التي ينبغي لك الانتباه إليها فيما يلي:

  • تتحمّل مسؤولية تفويض المهامّ المختلفة.
  • يتعين عليك باستمرار تذكير شريكك بما يتعيّن عليه فعله.
  • تنجز الأعمال المنزلية وحدك.
  • تشعر أنك عالق في دينامية المطاردة والهروب.
  • تتّخذ القرارات المتعلقة ببيتكما وحياتكما كلّها.
  • تشعر بإحباط وغضب واستياء متزايد.
  • تتحمّل مسؤولية تَذكّر الأمور كلّها.

اقرأ أيضاً: أصعب 7 عوائق تعترض علاقتك الزوجية، فكيف تنجح في تجاوزها؟

المحتوى محمي !!