كيف تتصرف عندما يصر شريك حياتك على إقصائك من حياته الاجتماعية؟

2 دقيقة
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: لماذا يلجأ بعض الأشخاص إلى إبعاد شريك حياته عن محيطه الاجتماعي؟ هذا السؤال الذي يبدو محيّراً يخفي وراءه سلوكاً ساماً يمارسه بعض الشركاء الذين يتعمّدون إخفاء هويات شركائهم أو الاحتفاظ بهم بعيداً عن الأضواء لأغراض أنانية. تعرّف إلى سلوك “إخفاء الشريك” من خلال المقال التالي.

يميل بعض الأشخاص إلى كشف علاقاته الشخصية بينما يتبنّى آخرون موقفاً أكثر تحفّظاً إلى درجة قد تتجاوز أحياناً حدود الحيطة والحذر وتتحوّل إلى حرص على “إخفاء الشريك” (pocketing). يصف هذا المصطلح سلوكاً يحرص من خلاله البعض عمداً على إخفاء هوية شريكه عن الآخرين. تقول عالمة النفس جوانا روزنبلوم (Johanna Rozenblum) في تصريح لموقع دوكتيسيمو (Doctissimo): “يتجلّى هذا السلوك في حرص أحد الشريكين على إبعاد الآخر عمداً عن محيطه الاجتماعي ودائرة حياته العامة”.

ما معنى “إخفاء الشريك”؟

يشير “إخفاء الشريك” إلى سلوك أو شخص يفضّل إخفاء شريكه لأسباب عديدة مثل الشعور بالخجل أو الغيرة أو الإحراج. يؤدّي هذا السلوك إلى الاحتفاظ بالشريك بعيداً عن الأضواء دون إدماجه في الحياة الاجتماعية لشريكه.

وفقاً لخبيرة العلاقات العاطفية ماريا سوليفان (Maria Sullivan) في تصريح لموقع غلامور يو كيه (Glamour uk): “قد يشير هذا السلوك أيضاً إلى الحالة التي يرفض فيها أحد الشريكين الكشف عن هوية شريك حياته في وسائل التواصل الاجتماعي، وقد يسبب له ذلك قلقاً ويُشعره أن العلاقة غير جدية أو أن شريكه لا يقدّره “. تشمل الإشارات الدالّة على احتمال تعرّضك إلى هذا السلوك رفض شريكك السماح لك بالظهور في شبكات التواصل الاجتماعي أو إلغاء المواعيد المقرّرة مع أصدقائك أو أفراد عائلتك أو عدم تعبيره علانية عن أيّ نوع من العاطفة تجاهك أو حرصه على تقديمك للآخرين باعتبارك مجرّد صديق.

التعامل مع الشريك باعتباره شيئاً لا قيمة له

قد يولّد سلوك إخفاء الشريك شعوراً بالرفض لدى ضحاياه ويؤثر بشدّة في مستوى ثقتهم بأنفسهم، لذا يمكن اعتباره سلوكاً سامّاً. وفقاً لعالمة النفس جوانا روزنبلوم فإن: “هذا الأسلوب الذي يُستخدم للسيطرة على الآخر يمثل نقداً لاذعاً له باعتباره لا يتمتع بالجاذبية أو المظهر أو التقدير الكافي كي يستحقّ أن يكون شريكاً؛ لكنّه يمتلك ما يكفي لسدّ نقص العاطفة والحاجة إليها؛ ومن ثمّ يتعين الاحتفاظ به للنفس فقط دون تقديمه للآخرين، إنه إحدى صور التملّك الذي يقترب من التلاعب، ينظر الشريك إلى شريكه باعتباره مجرّد شيء ليست له القيمة الكافية للظهور في المجتمع لكنّه مفيد لتلبية الحاجة إلى الارتباط في إطار علاقة”. إذا كنت تعتقد أنك ضحية هذا السلوك من المهم أن تناقش بصراحة مخاوفك ومشكلاتك مع شريكك. وإذا لم يؤدّ هذا النقاش إلى أيّ تغيير أو تفاهم فربّما حان الوقت كي تراجع علاقتك.

اقرأ أيضاً: 8 علامات تؤكد أن شريك حياتك يكذب، فكيف تتعامل معه؟

المحتوى محمي !!