اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أعراض وأمراض

تطبيقات الدعم النفسي: ملاذ اللاجئين السوريين للتعامل مع كرب ما بعد الصدمة

شارك
شارك
يصاحب الانتقال من مكان إلى آخر، سواء للعمل أو للسكن، تغيرات نفسية عديدة؛ حيث يرحل المرء محمّلاً بذكريات عن ذلك المكان الذي بقى فيه لبعض أو كثير من الوقت، تاركاً الأشخاص الذين قضى معهم أوقاتاً حُفرت في قلبه ووجدانه، فما بالك باللجوء والنزوح القسري! بسبب الحروب والنزاعات، يتزايد عدد الأشخاص النازحين من بلدانهم الأصلية. ولسوء الحظ، يصعب على الكثير من هؤلاء الحصول على رعاية صحية جيدة بسبب ندرة الخدمات في بعض الأحيان، وحواجز اللغة ووصمة العار ضد رعاية الصحة النفسية في أحيان أخرى. جدير بالذكر أن تجربة النزوح والانتقال القسري من بلد إلى آخر يصاحبها عدد من الاضطرابات والأمراض النفسية. على سبيل المثال، يعاني نحو واحد من كل ثلاثة من طالبي اللجوء واللاجئين من معدلات مرتفعة من الاكتئاب والقلق وكرب ما بعد الصدمة (PTSD) - وفقاً لدراسة من جامعة فيرونا الإيطالية (University of Verona). كما تُظهر مراجعة منهجية من جامعة كوين ماري في لندن (Queen Mary University of London) معاناة اللاجئين من الاكتئاب والقلق وزيادة الضيق العاطفي، بالإضافة إلى كرب ما بعد الصدمة. وعلى الرغم من أن معدلات هذه الأمراض النفسية تنخفض تدريجياً لدى معظم اللاجئين وطالبي اللجوء بمرور الوقت، لا سيما إذا كان هناك ضغوط إعادة توطين منخفضة، قد يعاني آخرون لسنوات من كرب ما بعد الصدمة. اقرأ أيضاً:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!