كم مرة يمكن أن نقع في الحبّ خلال حياتنا؟ إليك الإجابة العلمية

2 دقائق
الوقوع في الحبّ
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: هل سبق لك الوقوع في الحبّ؟ إذا لم يحدث ذلك فعليك أن تعرف عدد المرّات المتبقية لك كي ينتابك هذا الشعور خلال حياتك. هذا ما تؤكده خبيرة في العلاقات الإنسانية من خلال تصنيف أنواع الحبّ وتحديد عدد المرّات التي يمكن يغزو فيها قلوبنا على مدار العمر، وإليك تفاصيل ذلك.

الوقوع في الحبّ شعور ساحر تماماً؛ إذ يحدث أحياناً أن تلتقي شخصاً ما ثم تبدأ مشاعرك تجاهه بالنمو فيدق قلبك عندما تفكر فيه، وتتعرّق يداك وأنت تنتظره، وتنام كل ليلة وأنت تحلم بأحداث تعيشها معه تشبه تلك التي تنقلها المسرحيات الرومانسية.

بعض الناس يقع في الحبّ بسرعة ولا يحتاج إلى الكثير كي تنتابه الرغبة في عيش قصة عاطفية مع شريك جديد؛ بينما يحتاج آخرون إلى وقت أكثر لتنمية المشاعر العميقة.

وفقاً للمدربة المختصة في العلاقات الإنسانية، كيت روز (Kate Rose) فإن الإنسان يقع في الحبّ 3 مرات خلال حياته. وذكرت روز في مقال نُشر سنة 2016 في مجلة إليفنت جورنال (Elephant Journal) أن ثمة 3 طرائق مختلفة للوقوع في الحب.

الحبّ المثالي

نقع في الحبّ أول مرة عموماً في سن المراهقة التي لا نعرف خلالها شيئاً عن الحياة، وغالباً ما نحمل نظرة مثالية عن الحبّ في هذه الفترة بناء على ما شاهدناه من أفلام سينمائية وما قرأناه من كتب. لهذا من المحتمل جدّاً أن يكون الحب الأول متخيلاً تماماً؛ حيث نعتبره حباً مثالياً يقود إلى الزواج وإنجاب الأطفال وبناء أسرة ومنزل في القرية إلى غير ذلك من الأحلام، ثم تنتهي القصة ويدركنا الواقع، فنكتشف أن الحبّ لا علاقة له بالأفلام السينمائية بل قد يقود إلى خيبات وشجن عميق عندما تحدث أول قطيعة.

الحبّ المدمّر

بعد شجن القطيعة، يندفع بعض الناس نحو علاقة حبّ جديدة فقط كي ينسى قصة الحبّ الأولى، وهذه هي الطريقة الثانية للوقوع في الحبّ؛ أي حبّ "الضرورة". لا يُنظر إلى هذا النوع من الحبّ بنظرة مثالية لأنه غالباً ما ينتهي بالفشل، وقد يكون حبّاً سامّاً وغير صحي وغير متوازن لكنه يسمح لصاحبه باكتشاف رغباته؛ أي ما يرغب فيه وما لا يريده في إطار علاقة معينة. هذا الحبّ يجعلنا ننضج باختصار.

الحبّ الذي يدوم

لم نعد نتوقع حدوث هذا النوع من الحبّ لكننا قد نقع فيه؛ إنه حبّ غير متوقع. وبعيداً عن الصور النمطية، فإن هذا الحبّ يجعلنا نكتشف جانباً جديداً من العلاقات الصحية. وغالباً ما يكون الشخص المعنيّ بهذا الحبّ بعيداً عن المعايير التي نضعها لشريك الحياة؛ لذلك يبدو حضوره في حياتنا مفاجئاً لكنه يجعلنا نشعر بالحبّ، وعندما نجده فقد يدوم.