3 ممارسات بسيطة ستساعدك في العثور على شريك حياتك

2 دقيقة
العثور على شريك الحياة
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: العثور على شريك الحياة وحبّ العمر رهان صعب يواجه الكثير من الباحثين عن الارتباط والزواج. وبعيداً عن نصائح المواعدة التي يقدمها الخبراء، ترى خبيرة العلاقات جولي نغوين أن النجاح في تحقيق هذا الهدف يعتمد على تفاصيل صغيرة تلخّصها 3 سلوكيات أساسية. تابع هذا المقال لتكتشفها.

العثور على شريك الحياة

كلّ الأساليب والتقنيات التي تؤدي إلى العثور على شريك الحياة مفيدة، لكنها قد تعتمد أحياناً على توقعاتنا ومواقفنا فقط. إليك إذاً السلوكيات المناسبة التي ينبغي لك تبنّيها لتحقيق هذا الهدف.

كثيرة هي النصائح العملية التي تزيد فرص العثور على شريك الحياة. منها مثلاً معرفة كيفية الشروع في محادثة الآخر والقدرة على رصد إشارات عدم استعداده العاطفي وإجادة تقديم المؤهلات في تطبيقات المواعدة إلى غير ذلك.

لكن العثور على شريك الحياة قد يعتمد أحياناً على بعض التفاصيل الصغيرة. ماذا لو كان المطلوب منك أولاً تبنّي السلوك المناسب؟

تقول المدرّبة المختصة في العلاقات جولي نغوين (Julie Nguyen) في مقال نشره موقع فيري ويل مايند (VeryWellMind): “أنت تستحق أن تحظى بعلاقة حب صحية وتحقيق ذلك يبدأ بالاهتمام الذي تخصّصه لنفسك، يمكنك من خلال الانفتاح على فرص الحبّ وتطبيق أساليب مترابطة في المواعدة أن تجد الشريك المناسب لشخصيتك الأصيلة”.

تمكّنت هذه المدرّبة من خلال تجربتها الشخصية وتدريب عملائها من التمييز بين 4 أساليب ضرورية سمحت لها بالعثور على شريك حياتها وهي تواصل مساعدة الآخرين على تحقيق الهدف نفسه. نستخلص من هذه الأساليب الأربعة 3 سلوكيات أساسية.

3 سلوكيات تساعدك على إيجاد شريك حياتك

الخطوة الأولى في رحلة البحث عن النصف الآخر لا تركّز على شريك الحياة بل تركّز عليك أنت خلافاً لما تعتقده. العلاقة مع الذات أو الثقة فيها أو تقديرها أو التوقعات التي تضعها، لها تأثير حاسم في احتمال نجاحك في تحقيق هذا الهدف. إذا كانت خبيرة العلاقات جولي نغوين تلحّ على ضرورة تقبل الشريك بصورته الحالية أو المستقبلية كي ينسجم الطرفان، فإنها تؤكد في المقابل أهمية التصرف بطريقة استباقية قبل بدء العلاقة. لهذا السبب تركّز النصائح التي تقدمها أساساً على العلاقة مع الذات.

  • لا تضع التوقعات: إذا كانت معرفة الغاية من بناء علاقات الحبّ مسألة ضرورية فمن المهم أيضاً أن تظلّ منفتحاً وواثقاً من عواطفك. توضّح المدرّبة التي لم تكن أبداً تتوقع الارتباط بشريك أعزب له أبناء من زواج سابق قبل تعرّفها إلى زوجها الحالي: “نحن نقيّم في معظم الأحيان الشركاء المحتملين بناءً على مدى اندماجهم في حياتنا وليس وفقاً للمشاعر التي نشعر بها تّجاههم، لقد سمح لي تجنّب التوقعات بمواعدة زوجي من خلال التركيز على خوض التجربة بدلاً من الاقتصار على التقييم”.
  • احرص على بناء علاقة مع ذاتك: يُقال إن على المرء أن يحبّ نفسه وإلا فلن يحبّه أحد. هذا ليس صحيحاً تماماً، ومع ذلك ترى نغوين ضرورة بناء علاقة أصيلة مع الذات أولاً. التزام المرء بأصالته ومعرفة عواطفه الشخصية والانسجام معها له تأثير في مستوى رفاهيته الذي ينعكس أيضاً على علاقاته.
  • ضع لنفسك أهدافاً خارج إطار العلاقة الزوجية: تقولّ جولي نغوين: “نميل جميعاً إلى اعتبار شركائنا أهم ما في حياتنا، لكن تشبثنا بهوياتنا الفردية هو الذي سيذكّرنا أن الهدف من الحبّ ليس احتواء الآخر، بل تحسين الشعور بالرفاهية للوصول إلى ترابط فعليّ وصحي معه”.

المحتوى محمي !!