اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

عائلتي

هل يتنبأ انخفاض جودة الحياة خلال مرحلة الطفولة بالوحدة لاحقاً؟

شارك
شارك
تُعد الوحدة من أقسى المشاعر التي قد يمر بها الأفراد، خاصةً كبار السن؛ حيث تفتقر حياتهم في كثير من الأحيان للصخب والانطلاق الذي قد عاشوه خلال مرحلة شبابهم. قد تنشأ تلك الوحدة نتيجة العيش بمفردهم، فقدان الأسرة أو الأصدقاء والأمراض المزمنة التي تعوق التواصل الاجتماعي في بعض الأحيان لتأثيرها في نمط الحياة. لكن هل يمكن أن يكون هناك ارتباطاً بين انخفاض جودة الحياة في مرحلة الطفولة وزيادة احتمالية الشعور بالوحدة في المراحل العمرية اللاحقة؟ ذلك ما بحثت فيه دراسة حديثة من جامعة فيينا للاقتصاد والأعمال. مخاطر الوحدة على الصحة وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فالوحدة هي شعور لا يرتبط حتماً بمقدار الاتصال الاجتماعي، في حين أن العزلة الاجتماعية تتسم بقلة الروابط الاجتماعية؛ ما يعني إمكانية أن تؤدي العزلة الاجتماعية إلى الشعور بالوحدة لدى بعض الأشخاص، بينما يمكن للآخرين أن يشعروا بالوحدة دون أن يكونوا معزولين اجتماعياً. كما تُعد الوحدة والعزلة الاجتماعية لدى كبار السن أحد المخاطر الصحية العامة الخطيرة التي قد تزيد من احتمالية إصابتهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!