علامتان تؤكدان أن تضحيتك في علاقتك العاطفية مؤذية

1 دقيقة
التضحيات
(مصدر الصورة: نفسيتي، تصميم: إيناس غانم)
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

ملخص: تقوم العلاقة على شخصين، ويتضمن العمل على إنجاحها بذل الجهد وتقديم التضحيات والتنازلات وتقبّل كل طرف أخطاء الآخر.

ما متطلبات نجاح العلاقات؟

لا شك في أن نجاح علاقتك بشريكك يتطلب منك أن تبذل الجهود؛ لكن ينبغي لك التفريق بين الجهود المعقولة وتلك التي تسبب لك الأذى.

على طرفَيّ كل علاقة العمل من أجلها لضمان نجاحها، وعلى الرغم من الاعتقاد السائد في الثقافة المجتمعية بأن العلاقة الناجحة واضحة منذ البداية ولا تتطلب جهوداً من طرفيها فإن ذلك ليس صحيحاً دائماً.

تقول المختصة النفسية ليزا بلوم (Lisa Blum) لموقع سايك سينترال (PsychCentral): "يتطلب إنشاء علاقة متينة ودائمة بذل الكثير من الجهد".

ولتوضح وجهة نظرها، تشبّه مختصة العلاقات الزوجية العلاقة الصحية بالحديقة الجميلة وتقول: "لا تتوقع أن تزدهر الحديقة الجميلة دون اهتمام وعناية". لكن كيف تعرف أن هذا الاهتمام يذهب سدىً وأن عليك التوقف عن بذل الجهد من أجل العلاقة؟

كيف تعرف أن التضحيات التي تقدمها في العلاقة تسبب لك الأذى؟

تقوم العلاقة على شخصين، ويتضمن العمل على إنجاحها بذل الجهد وتقديم التضحيات والتنازلات وتقبّل كل طرف أخطاء الآخر؛ لكن ذلك لا ينفع دائماً إذ تكون ثمة علامات واضحة على أن العلاقة محكومة بالفشل.

ووفقاً لليزا بلوم؛ ثمة علامتان ينبغي أن تنتبه إليهما في هذا الخصوص وأولهما عدم شعورك بالسعادة، فإذا كانت العلاقة تخلق في نفسك مشاعر سلبية أكثر من الإيجابية فهذا مؤشر غير صحي.

أما العلامة الثانية فهي عدم التساوي بينك وبين الشريك في الجهود المبذولة من أجل العلاقة، فسواء كنت ترى أنك الطرف الوحيد الذي يضحي أو على العكس؛ أنك لا تبذل ما في وسعك، فإن هذا يشير غالباً إلى أن العلاقة لن تنجح.

تقول مختصة علم النفس: "ينبغي أن يبذل الطرفان ما في وسعهما وأن يجري كلاهما تغييرات تحدث فارقاً في العلاقة". ووفقاً للمعالجة سوزان وولف (Susanne Wolf)؛ فإن بذل الجهد من أجل العلاقة لا يعني أن تكون في حالة حذر مستمر أو تطمس جزءاً من هويتك أو تستغني عن حاجاتك الأساسية أو تسعى باستمرار إلى إثبات جدارتك أو تغيير نفسك لتلقى قبول شريكك أو تمحور حياتك حول إدارة عواطفه واحتياجاته أو تتقبل سلوكياته المسيئة والمهينة.