$User->is_logged_in:  bool(false)
$User->user_info:  NULL
$User->check_post:  object(stdClass)#6613 (14) {
  ["is_valid"]=>
  int(1)
  ["global_remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["number_all_post"]=>
  int(0)
  ["number_post_read"]=>
  int(0)
  ["exceeded_daily_limit"]=>
  int(0)
  ["is_watched_before"]=>
  int(0)
  ["sso_id"]=>
  int(32473)
  ["user_agent"]=>
  string(40) "CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)"
  ["user_ip"]=>
  string(14) "34.236.134.129"
  ["user_header"]=>
  object(stdClass)#6620 (42) {
    ["SERVER_SOFTWARE"]=>
    string(22) "Apache/2.4.57 (Debian)"
    ["REQUEST_URI"]=>
    string(173) "/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9/"
    ["REDIRECT_HTTP_AUTHORIZATION"]=>
    NULL
    ["REDIRECT_STATUS"]=>
    string(3) "200"
    ["HTTP_AUTHORIZATION"]=>
    NULL
    ["HTTP_X_FORWARDED_PROTO"]=>
    string(5) "https"
    ["HTTP_CONNECTION"]=>
    string(7) "upgrade"
    ["HTTP_HOST"]=>
    string(13) "nafseyati.com"
    ["HTTP_ACCEPT_ENCODING"]=>
    string(4) "gzip"
    ["HTTP_CF_RAY"]=>
    string(20) "85d915a03c203817-IAD"
    ["HTTP_CF_VISITOR"]=>
    string(22) "{\"scheme\":\"https\"}"
    ["HTTP_USER_AGENT"]=>
    string(40) "CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)"
    ["HTTP_ACCEPT"]=>
    string(63) "text/html,application/xhtml+xml,application/xml;q=0.9,*/*;q=0.8"
    ["HTTP_ACCEPT_LANGUAGE"]=>
    string(14) "en-US,en;q=0.5"
    ["HTTP_CF_CONNECTING_IP"]=>
    string(14) "34.236.134.129"
    ["HTTP_CDN_LOOP"]=>
    string(10) "cloudflare"
    ["HTTP_CF_IPCOUNTRY"]=>
    string(2) "US"
    ["PATH"]=>
    string(60) "/usr/local/sbin:/usr/local/bin:/usr/sbin:/usr/bin:/sbin:/bin"
    ["SERVER_SIGNATURE"]=>
    string(73) "
Apache/2.4.57 (Debian) Server at nafseyati.com Port 80
" ["SERVER_NAME"]=> string(13) "nafseyati.com" ["SERVER_ADDR"]=> string(11) "172.19.0.22" ["SERVER_PORT"]=> string(2) "80" ["REMOTE_ADDR"]=> string(14) "34.236.134.129" ["DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["REQUEST_SCHEME"]=> string(4) "http" ["CONTEXT_PREFIX"]=> NULL ["CONTEXT_DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["SERVER_ADMIN"]=> string(19) "webmaster@localhost" ["SCRIPT_FILENAME"]=> string(23) "/var/www/html/index.php" ["REMOTE_PORT"]=> string(5) "41028" ["REDIRECT_URL"]=> string(61) "/الإدراك-الحسي-للمخاوف-اللاواعية/" ["GATEWAY_INTERFACE"]=> string(7) "CGI/1.1" ["SERVER_PROTOCOL"]=> string(8) "HTTP/1.1" ["REQUEST_METHOD"]=> string(3) "GET" ["QUERY_STRING"]=> NULL ["SCRIPT_NAME"]=> string(10) "/index.php" ["PHP_SELF"]=> string(10) "/index.php" ["REQUEST_TIME_FLOAT"]=> float(1709295452.250013) ["REQUEST_TIME"]=> int(1709295452) ["argv"]=> array(0) { } ["argc"]=> int(0) ["HTTPS"]=> string(2) "on" } ["content_user_category"]=> string(4) "paid" ["content_cookies"]=> object(stdClass)#6621 (3) { ["status"]=> int(0) ["sso"]=> object(stdClass)#6622 (2) { ["content_id"]=> int(32473) ["client_id"]=> string(36) "d2c19bb3-7a27-44b2-80ee-41a310720c93" } ["count_read"]=> NULL } ["is_agent_bot"]=> int(1) }
$User->gift_id:  NULL

الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية: ممارسة ستساعدك على السيطرة على الخوف والغضب

الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

تعجز عن التحدث إلى الجمهور أو تصعب عليك السيطرة على غضبك أو تعاني من أحد أنواع الرهاب. تقنية الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية (TIPI) اختصاراً لـ (technique d’identification sensorielle des peurs inconscientes) بالفرنسية هي تقنية تنمية شخصية تدعوك إلى الخوض في أعماق ذاكرتك لتتمكن من “تعطيل” المشاعر السلبية.

تجربة الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية

خاضت إحدى صحفيات موقع “بسيكولوجي” (Psychologie) تجربة ممارسة “الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية” وشاركتْ هذه التجربة معنا.

لنضع حداً لمشاعرنا الخارجة عن السيطرة التي غالباً ما تفسد حياتنا. هذا ما تعِد به تقنية الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية التي طُلب مني في أحد الأيام أن أقوم بتجربتها خلال مؤتمر تحريري.

شعرت أنه لا صلة لخوض هذه التجربة ببعض المثبطات أو حتى أنواع الرهاب التي أعاني منها، وأنها تجعلني أعجز عن التعبير عن نفسي أو تحول دون قدرتي على التحدث في الأماكن العامة تبعاً للموقف. لذلك قررتُ أن أقبل المهمة دون أدنى تردد مدفوعةً بفضولي لاكتشاف هذه الطريقة ذات الاسم المضحك من جهة، وأملي في التخلص من واحدة من مشكلاتي على الأقل من جهة ثانية.

اقرأ أيضاً: كيف يتم تشخيص القلق؟

اليوم السابق للجلسة الأولى

في اليوم السابق للجلسة الأولى اتصلت بي آليت ناكيه؛ مختصة علم النفس والمدربة المعتمدة لطريقة الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية. شرحت لي أنه لكي تكون الجلسة فعّالة، فيجب أن أحدد بالفعل ذكرى دقيقة للحظة التي ظهر فيها خوفي الذي أرغب في “تعطيله”.

وبالاتفاق المتبادل وبعد أن وصفتُ لها حلقتين أو ثلاث من برنامجي التلفزيوني، وبصورة خاصة الظهور غير الناجح أمام الجمهور، قررنا أننا سنبدأ من هذا البرنامج الذي شاركت فيه قبل بضعة أشهر. اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء هي عندما قام أحد المساعدين بتركيب الميكروفون على قميصي. جعلني ذلك أصابُ بنوبة هلع تجسدت في تسارع نبضات قلبي وضيق في حلقي وتعرق شديد في يديّ.

اليوم التالي للجلسة الأولى

في اليوم التالي استقبلتني آليت مع المشاركين الخمسة الآخرين بترحاب شديد في الشقة الواقعة في الدائرة 13 في مدينة باريس حيث نُظِّم النصف الأول من يوم التدريب.

جلسنا براحة حول المدربة واستمعنا إليها وهي تخبرنا عن نشأة الطريقة على يد المدرب لوك نيكون الذي أصبح دون وعي منه مبتكر طريقة الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية. فخلال إحدى الجلسات التدريبية وفي محاولة منه لإزالة التثبيط لدى متدرب؛ كان يشعر بالتوتر بسبب أحد التمارين.

سأله لوك نيكون سؤالاً بسيطاً: “ما هو التأثير الذي يُحدثه التمرين في جسدك؟” وبعد أن أجابه المتدرب ووصف الأعراض التي يشعر بها دخل فجأةً في حالة من الاسترخاء.

يوجد اليوم المئات من مدربي طريقة الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية في فرنسا. وتؤكد آليت ناكيه أن نسبة نجاح الطريقة تقترب من 100%.

اقرأ أيضاً: كيف يؤثر الخوف على صحتنا الجسدية والنفسية؟

ما هو تأثير طريقة الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية في الجسد؟

بعد انتهاء القسم النظري قدم كل فرد من أفراد المجموعة –تراوحت أعمارهم بين 25 و45 سنة- نفسه وشارك مخاوفه أو عواطفه التي لا يمكنه السيطرة عليها والتي دفعته لحضور هذه الجلسة.

فمارتن على سبيل المثال تخاف من القيادة على الطريق السريع. أما فاليري المتحمسة لممارسة التسلق فهي تخشى المرتفعات، ودائماً ما تفشل فلورنس في التعامل مع الخلافات، وتدخل إثر ذلك في نوبات غضب شديدة.

وتفقد آني صبرها عند التعامل مع ابنها الصغير حتى أنها تصفعه في بعض الأحيان؛ ما يجعلها تشعر بالندم لاحقاً. وبالنسبة لجيروم وهو الرجل الوحيد في المجموعة، فغالباً ما تُفقده الاختناقات المرورية صوابه وتجعله يغلي غضباً بينما بدا لي شخصاً هادئاً تماماً.

ممارسة الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية

ونأتي الآن إلى ممارسة “الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية” نفسها، والتمرين هو كالتالي:

سيتعين عليّ ولمدة 5 دقائق أن أسترجع ذهنياً المشهد الذي حددته بالاتفاق مع آليت. يجب أن أترك العواطف التي تنشأ في أثناء ذلك تتملكني ثم أطرح السؤال التالي على نفسي: “ما الذي يحدث في جسدي؟”.

أما التعليمات التي يجب اتباعها خلال ذلك هي كما يلي: لا تقاوم المظاهر الجسدية التي ستشعر بها، واكتفِ بملاحظتها ومراقبة تطورها حتى تختفي تماماً. 

في الواقع لم يكن الأمر بهذه البساطة. لم أتمكن من تذكر الذعر الذي أصابني في الاستديو آنذاك من المحاولة الأولى. وأوضحتْ لي المدربة أن الأمر لا يتمحور حول محاولة العودة بالزمن إلى الوراء لأتذكر ما شعرتُ به حينها. إنه يتمحور حول عيش تلك اللحظة مجدداً بصورة عملية.

نجحت المحاولة الثانية وتمكنت من تخيل المشهد. شعرت “بثقل الهلع” في معدتي، ثم تسارعت نبضات قلبي، وشعرت كما لو أن صدمةً كهربائيةً قد ضربت راحتيّ يديّ. وشيئاً فشيئاً انتشر شعور بالدفء في حلقي الذي كنت أشعر بضيق فيه. ثم؛ ارتفع الشعور بالضيق بسرعة إلى حد ما إلى خلف رأسي واختفى في النهاية. عندما فتحت عينيّ كنت أشعر بإرهاق طفيف فقط؛ بل لطيف إلى حد ما.

تعطيل العواطف السلبية

شارك الحاضرون مشاعرهم بعد التمرين. تمكن جيروم على الفور من الشعور بالغضب الذي سيطر عليه عندما علق في الاختناق المروري. وخلال الجلسة الثانية لم يعد يشعر بأي شيء.

وأكدت آليت له قائلةً: “لقد عطلتَ هذا الغضب”. وتماماً كما اعتقدتُ؛ أوضحت المدربة أنه استناداً إلى عملية التجربة والخطأ. فقد كنتُ بحاجة إلى تكرار التمرين مرةً أخرى، وكان الأمر ذاته ينطبق على المشاركين الآخرين الذين لم يكونوا متأكدين من وصولهم إلى النتيجة المتوقعة.

التخلص من التثبيط

بعد أخذ استراحة قصيرة اتجهنا مجدداً للبحث عن ذاكرتنا الحسية. فأغمضتُ عينيّ مرةً أخرى واستغرقتُ في الموقف وتمكنتُ من الشعور بدقة شديدة ببرودة الميكروفون على ظهري. سمعتُ المساعد يخبرني أنني سأكون على الهواء في غضون بضع دقائق. لكن هذه المرة لم أشعر بثقل في معدتي أو تسرِّع في نبضات قلبي أو ضيق في حلقي، وأوضحت لي آليت أنني تخلصتُ نهائياً من هذا التثبيط. 

ورغم أن هذه الممارسة قد أصابتني بالحيرة، فقد كنت أشعر بأنني أكثر خفةً مما كنت عليه قبل البدء بها. كما أصبح التفكير في أنني سأشارك بورشة عمل في غضون 3 أيام يثير هلعي بصورة أقل من المتوقع. 

يبدو أن آني أيضاً قد تمكنت من تعطيل هذا الغضب الذي كان يدفعها للصراخ في طفلها الصغير عندما يعصيها. أما فاليري فتخطط لاستئناف ممارسة رياضة التسلق. من ناحية أخرى كانت النتائج أقل إيجابية بالنسبة لفلورانس ومارتين. جعلهما تتساءلان عن مدى صواب اختيارهما للحظات المُسترجعة خلال جلسة التدريب.

الساعة الخامسة مساءً، وقد أوشك الاجتماع على الانتهاء. بعد أن طلبت منا كتابة “دليلنا الذاتي لممارسة الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية”، أعطتنا آليت موعداً بعد شهر. كما عرضت علينا البقاء على اتصال معها خلال ذلك. وقد أعطتنا واجباتٍ لننجزها في المنزل، وهي التدرب على التخلص من مخاوفنا الأخرى إذا كان لدينا أي منها.

كنتُ على وشك التحدث في ورشة العمل الخاصة بي بعد أيام قليلة، وقد كنتُ مرتاحةً لذلك أكثر من المعتاد. سيكون من المبالغة القول إنني كنت هادئةً تماماً. لكن عند قراءة نصي الأول أمام المشاركين وجدت أنني كنت أتحدث بوضوح دون هذه الرعشة التي عادةً ما تميز كل مداخلاتي أمام الجمهور مهما كانت صغيرةً. 

ورغم أن إيقاع كلماتي لا يزال سريعاً جداً وصوتي ليس ثابتاً بالقدر الذي أتمناه، فإنني أصل إلى النهاية دون الشعور كما لو كنت أركض في سباق الماراثون، أو الفشل الذي عادةً ما كان يعتريني بعد تجارب كهذه.

بعد شهر من جلسة التدريب

ينطوي الموعد الثاني على التحقق من قدرتنا على التغلب على مخاوفنا الأخرى بمفردنا. فالهدف من ممارسة الإدراك الحسي للمخاوف اللاواعية هو توفير المفاتيح التي تسمح بالاستمرار بهذه الممارسة وباستقلالية كاملة بمجرد انتهاء التدريب. كما أن الاجتماع فرصة لجميع المشاركين لتقييم الشهر الماضي.

مر جيروم بعدة اختناقات مرورية دون أن يؤدي ذلك إلى إضعاف صبره. بينما نشب بين آني وابنها خلاف واحد فقط خلال هذا الشهر في حين أن الخلافات كانت تنشب بينهما بصورة يومية فيما سبق. لم تتجرأ مارتين على القيادة على الطريق السريع؛ لكنها تمكنت من السيطرة على نوبة هلع عندما كانت في المترو، وهي إحدى مخاوفها الأخرى. ما عادت فاليري تخشى الفراغ وتسعى إلى السيطرة على خجلها أمام الرجال. أما بالنسبة لفلورنس فلم تمر بنوبة غضب منذ الجلسة الماضية.

أما بالنسبة لي، فإضافةً إلى تمكّني من التحدث بطلاقة تقريباً كنت قادرةً مؤخراً على التعبير عن نفسي دون أن أستعين بزوجي أو أبكي لأتفه الأسباب.

المحتوى محمي !!