اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أعراض وأمراضعائلتي

كيف يمكنك التعايش مع اضطراب نقص الانتباه مع أو دون فرط النشاط؟

شارك
شارك
عندما تم تشخيص إصابة ابنها بمرض اضطراب نقص الانتباه مع أو دون فرط النشاط، اكتشفت ليندا ذات الـ 40 عاماً، أنها كانت تعاني من اضطراب الانتباه هذا. فالاندفاع والشعور بعدم الوصول إلى ما تريده وقلة الثقة بالنفس، كل هذا جعلها تفهم الآن سبب شعورها دائماً بأنها مختلفة عن الآخرين، وكيف يمكنها أن تعيش بشكل أفضل مع هذا الاضطراب وتدعم ابنها في ذات الوقت بهدوء قدر الإمكان. "منذ ولادة ابني لاحظت أنه لا يتفاعل مثل الآخرين وأن نوبات الغضب - النزوات والغضب - كانت أقوى مقارنة بتلك التي يعاني منها الأطفال الآخرون من حولي. كما كان يتحرك كثيراً. في الحضانة، ذهبت لرؤية طبيبة نفسية لمعرفة ما إذا كان سلوكه طبيعياً. في ذلك الوقت كنت قد انفصلت لتوي عن والده، ثم بدأت أفهم أن هيجانه كان بسبب الانفصال. لكنه استمر في النمو وما زال يكافح من أجل البقاء. استمر مسار العقبات: ذهبنا لرؤية معالج النطق ثم المحلل النفسي. قيل لي أن "كل شيء على ما يرام"؛ لكن في المنزل لم يتغير شيء. ثم ساءت الأمور عندما وصل أخوه الصغير واشتدت بعد ذلك نوباته. استشرنا طبيباً نفسياً واكتشف هذه المرة بعد حضور بضع جلسات، أن لديه ملفاً شخصياً خاصاً جداً:يتعلق بوجود إمكانات عالية مع اضطراب نقص الانتباه مع أو دون فرط النشاط. فهمت أخيراً سبب شعوري بالاختلاف في ذلك الوقت، كان عمر ابني البكر 11 عاماً وكان عمري أكثر من 40 عاماً ولم أسمع من قبل عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في حياتي. إن مرض فرط النشاط غامض. كنت أعلم أن الأمر يتعلق بسرعة الأطفال فقط ثم قضيت أياماً طوال على الإنترنت لفهم ماهية هذا الاضطراب. قرأت وسجلت في الكثير من المنتديات، بالإضافة إلى أنني طرحت الكثير من الأسئلة على أمهات الأطفال المصابين باضطراب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!