استكشف باقات مجرة
عملي

استخدام علم الأنساب النفسي لإعادة التفكير في مسيرتك المهنية

أن تكون أو لا تكون صحفياً؟ بدلاً عن التفكير في وظيفتها بمفردها؛ أجرت كاتبة المقالة لدينا تقييماً للمهارات؛ لكنه لم يكن مجرد تقييم عادي، فقد اختارت تسليط الضوء على مسيرتها المهنية في ظل ماضيها. في الطريق لإجراء التقييم ربط خيوط الماضي الابتكار في الحاضر وفي المستقبل! في الطريق لإجراء التقييم أنا متأخرة. بينما كنت أحاول تجنب دراجة ساعي البريد الساقطة أسفل المبنى، سلك كاحلي مساراً مختلفاً عن بقية جسدي. أخذت في الشكوى لكنني قررت ألا أعير اهتماماً للألم: لقد بدأ تقييم مهاراتي أخيراً، ولا مجال للتأثر بميشيل أودول! كنت أسير متألمةً، ذهبت بذلك الالتواء إلى المعهد الوطني للفنون والحرف، رافضةً تصديق أن "آلام الكاحل والصدمات [...] تعني أننا نمر بمرحلة لم تعد مواقفنا ومعاييرنا للحياة [ …] ترضينا، وأننا نواجه صعوبةً في التغيير، و"التحرك" ". التحرك؟ بل حتى التفكير. خذ خطوةً للوراء مع مهنة تعاني حالة اضطراب، في قطاع اقتصادي يواجه صعوبات. لقد كنت مؤلفةً مستقلةً لدى مجلة "سيكولوجيز" لما يقرب من عشر سنوات؛ لكن الصحافة لم تسلم من الأزمة، فعلى الرغم من أن أمور مجلتي تسير على ما يرام؛ إلا أن الصحف كانت تختفي، وأحياناً أشعر أنني على متن قارب في عرض البحر، وأن العاصفة ليست بعيدةً. لقد جلب هجوم شارلي إبدو مجموعةً إضافيةً من الأفكار، بين الصدمة العاطفية والوعي المتجدد: ما معنى أن تكون صحفياً؟ لماذا هذه المهنة؟ هل مازال لديّ ما يكفي من الحماس والرغبة في الاستمرار
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!