اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

عائلتي

كيف تساعد ابنك المراهق في اختيار مساره الدراسي؟

شارك
شارك
بعد انتهاء امتحان الشهادة الثانوية تأتي مرحلة اختبار الرغبات الجامعية وملء قائمة الرغبات التي تثير قلق الأبناء والآباء على حد سواء، فكيف يمكن للعائلة إدارة هذه المهمة وحالة عدم اليقين المرافقة لها بهدوء؟ تثير عملية اختيار الرغبات الجامعية بعد امتحان الشهادة الثانوية قلق الطالب ووالديه اللذين يخشيان من عدم اختيار ابنيهما المسار الصحيح، تقول المدربة والمعالجة النفسية دينا شيرير: "ينقل الوالدان مخاوفهما وشعورهما بالتوتر في هذه المرحلة إلى الأبناء". وعلى الرغم من حالة التوتر التي يعيشها الوالدان فقد يتخذان موقف المتفرج، أي لا يقدمان أياً من الاقتراحات التي تدور في ذهنيهما علماً أن المراهقين يفضلون أن يدعمهم آباؤهم عند شعورهم بعدم اليقين حيال أمر ما. ويؤيد وجهة النظر هذه كاتب المقالات إيمانويل فيلانت، فيقول: "يعاني جميع الآباء من القلق في هذه المرحلة من حياة أبنائهم، ولكنهم من جهة أخرى لا يصرّحون عن رغباتهم فيما يتعلق بالمسار الدراسي الذي سيتخذه الأبناء، ما يحول دون "اصطدام" الابن برغبات تخالف رغباته ومن ثم لا ينشأ أي نقاش يساعده على المفاضلة بين الخيارات واتخاذ القرار. وكمثال على ذلك أن يفصح الأب عن رغبته في دراسة ابنه للطب فيرفض الأخير مشيراً إلى أنه لا يحب رؤية الدم وبهذه الطريقة يتمكن من معرفة أنه لا رغبة لديه في دراسة الطب. لا مشكلة في أن يكون لديك رغبات فيما يتعلق بالمسار الدراسي لابنك وأن تعبّر عنها صراحة إذ يعد ذلك ظاهرة صحية للغاية، وطريقة مثلى لبدء النقاش. من جهة أخرى فإن تعبير الوالدين عن تطلعاتهم يحفز المراهق بدوره ليعبر عن وجهة نظره ويؤكد ذاته ومن ثم يتجنب تبني رغبات الآخرين فيما يتعلق بمساره الدراسي، كما أن تبادل الآراء بهذه الطريقة يمنحه أساساً يستند

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!