استكشف باقات مجرة
عائلتي

إنجاب طفل: اختيار العمر

إنجاب طفل الآن أو لاحقاً، مع هذا الرجل أو مع هذه المرأة، حتى إذا اقتضى الأمر التضحية بكل شيء. منذ أن أصبح خيار إنجاب طفل أم لا، بأيدينا، أصبحنا نقضي ما يكفي من الوقت للتفكير في الأمر؛ لكن هل نعرف حقاً ما الذي تخفيه رغبتنا؟ اللحظة المناسبة حرية مثيرة للرعب رغبة جنسية إنجاب طفل، أجمل المشاريع؟ أنانية أم إيثار؟ أوهام العلم الساعة البيولوجية تدور اللحظة المناسبة "لا شك؛ سنحقق أعظم انتصارات البشرية إذا نجحنا في الارتقاء بالفعل المسؤول عن الإنجاب إلى مرتبة الفعل المقصود والمتعمد" هذا ما عبر عنه فرويد في "كتاب نظرية العصاب الأولى" (La Première Théorie des névroses). قبل نصف قرن من اختراع حبوب منع الحمل، كان سيغموند فرويد يحلم بعهد لا يُفرض فيه على الإنسانية، حالات الحمل، ويتوق إلى زمن يكون الإنسان هو من يتخذ القرار بهذا الشأن. فرويد؛ الذي أنهى حياته الجنسية بشكل تام، في سن الأربعين، لكيلا يخاطر بنفسه ويصبح أباً رغماً عنه، ربما لم يُقدِر مدى عمق الحيرة التي كانت ستغمر الإنسانية، لحظة امتلاكها الخيار بإنجاب طفل أم لا. والآن بعد أن أصبح بإمكاننا تحديد موعد الحمل بفضل استخدام وسائل منع الحمل، أضحى بإمكاننا أيضاً- في بعض الحالات- تأخير سن الإنجاب والتغلب على حالات العقم. حرية مثيرة للرعب يُوّضح المحلل النفسي جاك أندريه: "كان المصير الزوجي والعائلي والأمومي، محدداً في وقت
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!