اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

أعراض وأمراض

“آن دوفومانتيل”: “لا وجود لضعف الثقة بالنفس”

تشرح لنا الفيلسوفة والمحللة النفسية "آن دوفومانتيل" كيف يستمر تأثير أوامر الوالدين التي جعلتنا غير واثقين بأنفسنا، وتوضح أن رفق المرء بنفسه هو وحده القادر على تحريره من هذا التأثير. علم النفس: هل ضعف الثقة بالنفس الذي يشعر به الكثير منا مرتبط بالسياق المتذبذب الذي نعيش فيه فحسب؟ تجيب "آن دوفومانتيل": قد أجازف بأن يبدو رأيي متطرفاً عندما أقول أنه لا وجود "لضعف الثقة بالنفس". عندما نعتقد أننا نفتقر إلى الثقة بالنفس يكون ما نفتقر إليه حقاً هو الثقة بالآخرين، وهذا قبل كل شيء نتيجة تاريخنا الشخصي، حتى لو ساد انعدام الثقة فعلياً في وقتنا الحالي وجُرِّدت العلاقات من الإنسانية وهوجمت أواصر التضامن. إن شعور المرء بأنه ليس على القدر الكافي من الكفاءة أو الحزم أو الجاذبية -أو أنه ليس أهلاً لأداء مهمة ما- هو حصيلة قيود انعدام الثقة بالنفس في مرحلة الطفولة. إن المتطلبات المقلقة و"الواجبات" و"كل ما نلزم به أنفسنا" ونشعر بالفشل عند مواجهته نرثه من جميع الأوامر الأخلاقية والأبوية التي تأصلت فينا والتي تشكل داخلنا الأنا العليا (قانوننا الداخلي). كل منا كان طفلاً قيدت قدراته هذه المخاوف التي تلقاها من الآخرين والبالغين ليثقلوا بها كاهله. فمثلاً حتى يشعر الطفل بأنه محبوب في بعض الحالات لم يكن أمامه خيار سوى التصرف كما أُملي عليه إلى أن يصل أحياناً إلى نقطة يفقد فيها بوصلته الذاتية وإحساسه بكيانه وشعوره برغباته الحقيقية. كيف يشتت الإحساس بعدم أهليتنا لمهمة؛ والذي نفسره بأنه ضعف في الثقة بالنفس، انتباهنا عن سلطتنا على أنفسنا؟ تجيب "آن دوفومانتيل": يمثل هذا الإحساس في معظم الأحيان ذريعة ملائمة ننسب إليها محطاتنا الفاشلة في الحياة، مثل
look

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!